ذكرى رحيل محمد عبد المطلب.. محطات من حياة صاحب أشهر الأغاني الشعبية
تحل اليوم الجمعة 21 أغسطس ذكرى وفاة المطرب محمد عبد المطلب، أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بالأغنية الشعبية، ونجح خلال مشواره الفني في ترك بصمة مميزة ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
نشأة محمد عبد المطلب وبدايته الفنية
وُلد محمد عبد المطلب عام 1910 في شبراخيت بمحافظة البحيرة، ونشأ في بيئة مصرية بسيطة، والتحق خلال طفولته بكُتّاب قريته، حيث حفظ القرآن الكريم، قبل أن يبدأ خطواته الأولى في عالم الفن والغناء، ويشق طريقه نحو القاهرة بحثًا عن فرصة لإظهار موهبته.
وفي بدايات مشواره، حرص عبد المطلب على الاقتراب من كبار الموسيقيين والملحنين، فتعاون مع الملحن داود حسني، كما عمل مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ما منحه فرصة مهمة للتعرف على أساليب الغناء والموسيقى والاستفادة من خبرات الأسماء البارزة في ذلك الوقت.
كما انضم لفترة إلى فرقة بديعة مصابني، التي كانت من أشهر الفرق الفنية في مصر، وشارك معها في تقديم فقرات غنائية واستعراضية، الأمر الذي ساعده على اكتساب خبرة أكبر والاقتراب من الجمهور.
أشهر أغاني محمد عبد المطلب
استطاع محمد عبد المطلب أن يصنع لنفسه لونًا غنائيًا خاصًا، تميز بقوة صوته وطريقته المميزة في الأداء، وأصبح من أشهر المطربين الذين قدموا الأغنية الشعبية المصرية.
وتميزت أعماله بالبساطة والقرب من الناس، وتناولت موضوعات متنوعة مثل الحب والحنين والفرح والفراق، ومن أشهر أغانيه «ساكن في حي السيدة»، و«يا أهل المحبة»، و«ودع هواك»، و«يا ليلة بيضا»، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ مكانته الفنية.
محمد عبد المطلب في السينما
لم يقتصر مشواره على الغناء، إذ شارك أيضًا في عدد من الأفلام، من بينها «5 شارع الحبايب»، و«واديني عقلك»، و«ليلة غرام»، و«لك يوم يا ظالم»، و«علي بابا والأربعين حرامي».
ورحل محمد عبد المطلب في 21 أغسطس 1980 عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة قدم خلالها عشرات الأغاني والأعمال السينمائية، ليبقى واحدًا من الأصوات البارزة في تاريخ الأغنية الشعبية المصرية.




