شيماء هلالي تتألق في مهرجان سوسة الدولي وتختتم بأغنية يا تونس الخضراء
أحيت الفنانة التونسية شيماء هلالي حفلًا غنائيًا مميزًا ضمن فعاليات الدورة السابعة والستين من مهرجان سوسة الدولي، في ليلة جمعت بين الطرب العربي الأصيل والأغنية التونسية، وشهدت حضورًا جماهيريًا وتفاعلًا لافتًا مع مختلف فقرات الحفل.
شيماء هلالي تقدم باقة من أشهر أغانيها
بدأت شيماء هلالي حفلها بمجموعة من أعمالها الغنائية التي ارتبط بها الجمهور، وقدمت «أنا نهواك» و«إنت ما بتتغير» و«إمتى نسيتك»، وسط أجواء احتفالية وتفاعل واضح من الحاضرين، قبل أن تنتقل إلى تقديم عدد من روائع الطرب العربي التي أعادت إلى الأذهان زمن الأغنية الكلاسيكية.
واختارت الفنانة التونسية أن تشدو بعدد من الأغاني الشهيرة التي ارتبطت بأصوات كبار نجوم الغناء، من بينها «بتونس بيك» و«أما براوة»، لتواصل بعدها رحلتها الموسيقية بأغانٍ تونسية حملت روح المكان وخصوصية الجمهور.
«يا تونس الخضراء» مسك ختام الحفل
اختتمت شيماء هلالي السهرة بأغنية «يا تونس الخضراء»، في لفتة وطنية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي شاركها الغناء وردد كلمات الأغنية في أجواء احتفالية عكست حالة المحبة التي تجمع الفنانة بجمهورها التونسي.
وأعربت شيماء هلالي عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان سوسة الدولي ولقاء الجمهور التونسي، مؤكدة أن محبة الجمهور كانت من أجمل ما خرجت به من هذه السهرة، وموجهة رسالة إلى محبيها بأنها تتطلع إلى حضور فني أكثر انتظامًا خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الفنانة أنها تستعد لمواعيد فنية جديدة تسعى من خلالها إلى مشاركة جمهورها المزيد من اللحظات الموسيقية، خاصة بعد حالة التفاعل التي شهدها حفلها في مهرجان سوسة.

ويعد مهرجان سوسة الدولي واحدًا من أبرز الفعاليات الفنية في تونس، ويستضيف خلال دوراته عددًا من نجوم الغناء والفن، كما يمثل فرصة للجمهور للاستمتاع بتجارب موسيقية متنوعة تجمع بين الأغنية التونسية والعربية.
وشهد الحفل أجواء خاصة منذ بدايته، مع تفاعل الحاضرين مع صوت شيماء وأدائها، خاصة خلال الأغاني التراثية والتونسية، بينما حرصت الفنانة على التنقل بين الألوان الموسيقية المختلفة، لتقدم سهرة متكاملة جمعت الرومانسية والطرب والاحتفاء بالهوية التونسية في ليلة مميزة تمامًا.
وجاءت مشاركة شيماء هلالي في الدورة الحالية لتؤكد استمرار حضورها على الساحة الفنية، وحرصها على تقديم حفلات تجمع بين أعمالها الخاصة والأغاني التي يحبها الجمهور، مع الحفاظ على الطابع الطربي الذي يميز اختياراتها الفنية.




