رحلة تامر حسني من الساحل الشمالي إلى مسجد الدجوي
تحولت الساعات الأخيرة في حياة الفنان تامر حسني من أجواء الاحتفال والنجاح إلى لحظات يغلب عليها الحزن، بعدما اضطر إلى مغادرة الساحل الشمالي عقب وفاة والده حسني شريف، ليتجه إلى مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر للمشاركة في تشييع الجثمان، في يوم جمع بين النجاح الفني والفقد الإنساني، وأثار تعاطفًا واسعًا من جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
وكان تامر حسني قد ارتبط خلال الأيام الماضية بفعاليات مبادرة "يلا ساحل"، إذ أحيا حفل افتتاح المهرجان، بينما كان من المقرر أن يشارك في حفل آخر اليوم الجمعة ضمن الفعاليات، إلا أن وفاة والده في الساعات الأولى من صباح اليوم غيرت مسار الأحداث، ليغادر الساحل الشمالي متجهًا إلى القاهرة لمرافقة والده إلى مثواه الأخير.

تأجيل الحفل بعد إعلان الوفاة
عقب إعلان وفاة حسني شريف، أصدرت مبادرة "يلا ساحل" بيانًا رسميًا أعربت فيه عن خالص تعازيها للفنان تامر حسني وأسرته، مؤكدة أن قرار تأجيل الحفل جاء احترامًا للظروف الإنسانية التي تمر بها الأسرة.
وأوضحت المبادرة أن جميع حاملي التذاكر سيتمكنون من استرداد قيمتها كاملة، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن الموعد الجديد للحفل، إلى جانب تفاصيل وآلية استرداد التذاكر عبر القنوات الرسمية للمبادرة، بما في ذلك تطبيقها الرسمي.
رحلة تامر حسني من الساحل إلى مسجد الدجوي
كان يستعد فيه للوقوف مجددًا أمام جمهوره، ووجد تامر حسني نفسه يرافق جثمان والده إلى مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر، حيث أقيمت صلاة الجنازة قبل تشييعه إلى مقابر الأسرة بطريق الواحات، وسط حضور عدد من نجوم الفن والأصدقاء الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء.
وجسدت الساعات القليلة الماضية واحدة من أصعب المحطات في حياة تامر حسني، بعدما انتقل من أجواء الحفلات والاحتفال بنجاحه الفني إلى مراسم وداع والده، في مشهد إنساني مؤثر لاقى تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويترقب جمهور تامر حسني الإعلان عن الموعد الجديد لحفل "يلا ساحل"، بعد انتهاء مراسم العزاء، بينما تواصل المبادرة التنسيق مع حاملي التذاكر بشأن إجراءات الاسترداد، في خطوة تؤكد احترامها للظروف التي يمر بها الفنان وأسرته.




