سماح أنور: قضيت 11 عامًا على كرسي متحرك وخضعت لـ42 عملية جراحية
كشفت الفنانة سماح أنور عن تفاصيل مؤثرة من أصعب مراحل حياتها، مستعيدة ذكريات الحادث الذي تعرضت له قبل سنوات، وأدى إلى بقائها على كرسي متحرك لمدة 11 عامًا، وخضوعها لعشرات العمليات الجراحية.
وأكدت أن الإيمان بالله كان مصدر قوتها طوال رحلة العلاج، حتى تمكنت في النهاية من الوقوف على قدميها من جديد، رغم تأكيد الأطباء استحالة حدوث ذلك.
سماح أنور: قضيت 11 عامًا على كرسي متحرك
وقالت سماح أنور خلال لقائها في برنامج "كلم ربنا" مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، إنها تعرضت لحادث سير عنيف أفقدها الوعي لمدة ثلاثة أيام، قبل أن تستيقظ لتجد نفسها في حالة شلل، مشيرة إلى أن بعض الأطباء طرحوا فكرة بتر أطرافها نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها.
وأضافت أنها عاشت 16 عامًا تعاني آثار الحادث وفقدان التوازن، وخضعت خلال تلك الفترة إلى 42 عملية جراحية في محاولة لاستعادة قدرتها على الحركة، مؤكدة أن جميع الأطباء داخل مصر وخارجها كانوا يجزمون بأنها لن تمشي مرة أخرى، لكنها لم تفقد الأمل يومًا.
الإيمان كان مصدر القوة
وأكدت الفنانة أنها كانت تشعر طوال الوقت بأن كلمات الأطباء لا تنطبق عليها، وأن يقينها بالله منحها قوة كبيرة للاستمرار. وأوضحت أنها كانت ترى وجود الله في كل تفاصيل محنتها، سواء في دعواتها، أو دموع والديها، أو الأشخاص الذين وقفوا بجانبها خلال رحلة العلاج.
وأضافت أنها كانت تحرص على استقبال زوارها بابتسامة، وتروي لهم النكات رغم معاناتها، لأنها لم تكن تريد أن يشعر أحد بالحزن بسببها، مشيرة إلى أن تلك الفترة علمتها معنى الصبر والإيمان الحقيقي.
لحظة الشفاء لا تُنسى
وكشفت سماح أنور أن 41 عملية جراحية باءت بالفشل، قبل أن تنجح العملية الأخيرة، التي أعادت إليها القدرة على الوقوف والمشي من جديد.
وأوضحت أنها أخفت موعد العملية عن والديها بعدما فقدا الأمل بسبب المحاولات السابقة، وعادت إلى المنزل بعد نجاحها لتفاجئ والدتها، التي لم تتمالك نفسها من شدة الفرحة.
واختتمت حديثها مؤكدة أنها كانت تمتلك يقينًا بأنها ستعود للمشي وممارسة حياتها الطبيعية مرة أخرى، معتبرة أن ما مرت به كان اختبارًا صعبًا انتهى بمعجزة إلهية أعادت إليها الحياة، ورسخت بداخلها الإيمان بأن رحمة الله قادرة على تغيير المستحيل.




