ترافيس سكوت يكشف كواليس مشاركته في فيلم The Odyssey
تحدث مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت لأول مرة عن تجربته في فيلم The Odyssey للمخرج العالمي كريستوفر نولان، كاشفًا عن تفاصيل أول أيام التصوير، والتي وصفها بأنها من أكثر اللحظات توترًا في مسيرته، خاصة أنها كانت المرة الأولى التي يقف فيها أمام نخبة من نجوم هوليوود داخل عمل سينمائي ضخم.
ترافيس سكوت: توقعت الغناء لا التمثيل
أوضح ترافيس سكوت، خلال تصريحات صحفية، أنه لم يكن يتوقع المشاركة كممثل في الفيلم، حيث اعتقد في البداية أن كريستوفر نولان سيتواصل معه لتقديم أغنية شارة النهاية، على غرار تعاونهما السابق في فيلم Tenet عام 2020.
وأضاف أن المفاجأة كانت في تلقيه عرضًا لتجسيد شخصية "The Bard"، وهو ما دفعه لخوض تجربة تمثيلية جديدة داخل أحد أكثر أفلام نولان انتظارًا.

أول مشهد أمام نجوم هوليوود
أشار سكوت إلى أن أول مشاهده كان من أصعب المشاهد في الفيلم، موضحًا أنه شعر بقدر كبير من التوتر بسبب طبيعة المشهد، حيث وقف فوق طاولة وأمامه الكاميرا مباشرة، بينما كان جميع الممثلين مندمجين في أداء أدوارهم.
وأكد أن الأجواء داخل موقع التصوير كانت مختلفة تمامًا عن الحفلات الغنائية التي اعتاد عليها، وهو ما جعله يشعر بضغط كبير في بداية التجربة، خاصة مع وجود كريستوفر نولان بجواره وهو يتابع تفاصيل الأداء.
كريستوفر نولان: أردت اختباره منذ البداية
كشف كريستوفر نولان أنه تعمد أن يبدأ ترافيس سكوت التصوير بمشهد صعب، معتبرًا أن ذلك كان أفضل اختبار لقدراته التمثيلية.
وأوضح المخرج الحائز على جائزة الأوسكار أنه طلب من سكوت الصعود على الطاولة وإلقاء أنشودة أوديسيوس أمام مئات الكومبارس ونجوم العمل، مؤكدًا أنه اختاره بسبب قدرته على إلقاء الكلمات وسرد القصص، وهي مهارة اكتسبها من مشواره في موسيقى الراب.
ولم تقتصر مشاركة ترافيس سكوت على التمثيل فقط، حيث شارك أيضًا في كتابة أغنية شارة النهاية للفيلم بعنوان When I'm Home، كما استعاد ذكرى طفولته مع ملحمة The Odyssey، موضحًا أن جدته، التي كانت أستاذة للغة الإنجليزية، أجبرته على قراءتها في صغره، قبل أن تعرب عن فخرها بمشاركته اليوم في الفيلم المستوحى منها.




