بعد نجاح فيلم The Odyssey.. كريستوفر نولان يعلن ابتعاده عن الإخراج 3 سنوات
أكد المخرج العالمي كريستوفر نولان أن فيلمه الجديد The Odyssey يمثل واحدًا من أهم وأصعب المشروعات في مسيرته السينمائية، مشيرًا إلى أنه أمضى قرابة 20 عامًا في تطوير الفكرة قبل أن ترى النور.
وأوضح أن تحويل ملحمة هوميروس الإغريقية إلى عمل سينمائي بهذا الحجم تطلب سنوات طويلة من التخطيط والتحضير، حتى أصبح المشروع جاهزًا للتنفيذ بالشكل الذي كان يتطلع إليه منذ البداية.

تصريح يحسم موعد الفيلم المقبل
كشف نولان، خلال ظهوره في برنامج Today، أن الجمهور لن يشاهد فيلمًا جديدًا له قبل ثلاث سنوات على الأقل بعد الانتهاء من The Odyssey.
وجاء رده على سؤال حول موعد مشروعه المقبل بكلمة "على الأقل"، في إشارة إلى أنه لا يعتزم العودة سريعًا إلى الإخراج، خاصة بعد المجهود الضخم الذي تطلبه تنفيذ الفيلم، والذي استنزف طاقته وطاقات جميع أفراد فريق العمل.

تحديات غير مسبوقة أثناء التصوير
أوضح المخرج الحائز على جائزة الأوسكار أن تصوير الفيلم كان من أكثر التجارب تعقيدًا في مسيرته، حيث اعتمد على مواقع تصوير طبيعية وتضاريس وعرة فرضت تحديات كبيرة على الجميع.
وأضاف أن طبيعة الفيلم الملحمية تطلبت تنفيذ مشاهد في أماكن صعبة، وهو ما جعل عملية الإنتاج أكثر إرهاقًا مقارنة بأعماله السابقة، مؤكدًا أن الوصول إلى النتيجة النهائية استحق كل هذا الجهد.
مات ديمون واجه الحقيقة في مواقع التصوير
أشار نولان إلى أنه حذر النجم مات ديمون منذ البداية من صعوبة العمل، إلا أن الأخير لم يدرك حجم التحديات الحقيقية إلا بعد بدء التصوير.
وأوضح أن تنفيذ مشاهد داخل مواقع طبيعية معقدة، من بينها كهف العملاق الأسطوري "سايكلوب"، وضع فريق العمل أمام اختبارات صعبة، الأمر الذي تطلب استعدادًا بدنيًا وفنيًا كبيرًا من جميع المشاركين.
نجاح فيلم The Odyssey
طُرح فيلم The Odyssey في دور العرض يوم 17 يوليو، وحقق إشادة نقدية واسعة، كما أصبح الأعلى تقييمًا في مسيرة كريستوفر نولان الإخراجية.
ويستند الفيلم إلى ملحمة هوميروس الشهيرة، ويقود بطولته مات ديمون في دور أوديسيوس، إلى جانب نخبة من نجوم هوليوود، بينهم توم هولاند، آن هاثاواي، زندايا، روبرت باتينسون، لوبيتا نيونجو، وتشارليز ثيرون، ليواصل نولان تقديم أعمال سينمائية ضخمة تحظى باهتمام عالمي واسع.


