سامح الصريطي: المسرح المدرسي والجامعي شكّلا ملامح بدايتي الفنية
تحدث الفنان سامح الصريطي عن البدايات الأولى في رحلته مع التمثيل، مؤكدًا أن شغفه بالفن بدأ منذ سنوات الدراسة، وأن المسرح كان صاحب الدور الأكبر في صقل موهبته وتكوين شخصيته الفنية.
شغف بدأ منذ الطفولة

وقال: "بدأ شغفي بالتمثيل منذ طفولتي داخل الفصل الدراسي، وكانت تلك اللحظات الأولى التي قادتني إلى عالم الفن".
وأضاف: "المسرح المدرسي ثم الجامعي كانا الأساس في تكوين شخصيتي الفنية، ومن خلالهما اكتسبت الخبرات التي صنعت مشواري".
أعمال سامح الصريطي

يُعد الفنان سامح الصريطي من أبرز نجوم الفن في مصر، إذ يمتلك مسيرة فنية طويلة تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح، وقدم خلالها العديد من الشخصيات التي تركت بصمة لدى الجمهور، بفضل أدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الأدوار المختلفة.
في السينما، شارك الصريطي في مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «ملاكي إسكندرية»، و«خيانة مشروعة»، و«الرهينة»، و«حين ميسرة»، و«بوبوس»، إلى جانب فيلم «اللي بالي بالك»، وهي أعمال تعاون خلالها مع نخبة من نجوم السينما المصرية، وقدم فيها شخصيات متنوعة بين الدراما والتشويق والكوميديا.
وعلى شاشة التلفزيون، كان لسامح الصريطي حضور بارز في عدد كبير من المسلسلات التي حققت نجاحًا واسعًا، حيث شارك في أعمال أصبحت من علامات الدراما المصرية، من بينها «هي والمستحيل»، و«ليالي الحلمية»، و«يتربى في عزو»، و«حتى لا يختنق الحب»، و«أميرة في عابدين»، و«قضية صفية»، و«المنتقم»، واستطاع من خلالها تقديم شخصيات مختلفة أظهرت قدراته التمثيلية.
كما كانت للمسرح مكانة مهمة في مشواره الفني، إذ انطلقت بداياته من مسرح الدولة، وشارك في عدد من العروض المسرحية التي ساهمت في صقل موهبته، ومن أبرزها «الحب بعد المداولة»، و«عطشان يا صبايا»، و«تذكرة للجنة»، وهي أعمال أكدت حضوره على خشبة المسرح قبل انتقاله بقوة إلى التلفزيون والسينما.
وبفضل هذا المشوار الممتد، نجح سامح الصريطي في ترسيخ اسمه بين أبرز الفنانين في مصر، مستفيدًا من تنوع اختياراته الفنية وحرصه على تقديم أعمال تحمل قيمة فنية، وهو ما جعله يحظى بتقدير الجمهور والنقاد، ويواصل حضوره في الساحة الفنية عبر مشاركات متعددة في مختلف مجالات التمثيل.




