مهرجان Cinema d’iDEA في روما يمنح جائزة «صمود» للدكتور عز الدين شلح تقديرًا لدعم السينما الفلسطينية
أكدت باتريتسيا فريغونيزي دي فيليبو، مؤسسة ومديرة مهرجان Cinema d’iDEA – Women’s International Film Festival في روما، أن الجهود التي يبذلها مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة في دعم النساء في قطاع غزة تمثل “رسالة قوية للنساء في جميع أنحاء العالم”.
وجاء ذلك في رسالة وجهتها باتريتسيا فريغونيزي دي فيليبو إلى الدكتور عز الدين شلح، رئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، بمناسبة منحه جائزة " صمود" (Sumud Award) ضمن فعاليات المهرجان الإيطالي.

وقالت فريغونيزي دي فيليبو: “إنه لشرف حقيقي لي وللمهرجان أن نستضيف ملصق مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة وأن نقدم هذه الجائزة لعز الدين شلح، الذي يستحقها بكل جدارة، كما تستحقها جميع النساء الفلسطينيات”.
وأضافت: “أمل أن يتحقق السلام الحقيقي، وأن تتاح لنا فرصة اللقاء يومًا ما. إن عملكم وشغفكم والتزامكم يبقى في قلبي”.
كما أعربت عن تقديرها للدور الذي يؤديه مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة في دعم النساء في غزة، مؤكدة أن هذا العمل يحمل رسالة إنسانية وثقافية مؤثرة تتجاوز الحدود وتصل إلى نساء العالم أجمع، معربة عن أملها في استضافة رئيس المهرجان مستقبلًا في روما ضمن فعاليات المهرجان.
وفي إطار هذا التكريم، منح مهرجان Cinema d’iDEA جائزة " صمود" للدكتور عز الدين شلح تقديرًا لجهوده في تعزيز حضور المرأة الفلسطينية في المجال السينمائي والثقافي، ودعم المخرجات وصانعات الأفلام الفلسطينيات.
وتسلمت الجائزة نيابة عنه المخرجة الفلسطينية ليلى عباس التي تتواجد حاليًا في روما ضمن إقامة فنية مع مؤسسة Kino Produzioni. وكانت إدارة المهرجان قد عرضت فيلمها الروائي الطويل “Thank You for Banking with Us” ضمن برنامج الدورة الحالية.
جائزة بمثابة صمود المرأة الفلسطينية
من جانبه، أعرب عز الدين شلح عن تقديره العميق لهذا التكريم، معتبرًا أن الجائزة تمثل اعترافًا بصمود المرأة الفلسطينية وإبداعها، وبالجهود التي يواصل مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة بذلها من أجل تمكين النساء وإيصال أصواتهن إلى العالم.

كما شهدت الأمسية عرض أربعة أفلام فلسطينية قصيرة هي: “Bulldozer” للمخرجةهبةإسليم، و”Remembrance” للمخرجة يقين يماني، و”Remaining in My Eyes” للمخرجة دينا عبد الله، و”Deir Hanna 1981 – Wadi Fukin 2021” للمخرجتين رنا أبو شخيدم وميرا جبريين.
وتُعد هذه الأعمال نتاج ورشتين نظمهما المتحف الفلسطيني وجامعة دار الكلمة في بيت لحم، وركزتا على توظيف المواد الأرشيفية في صناعة الأفلام القصيرة وإعادة قراءة الذاكرة الفلسطينية بصريًا من خلال لغة السينما.



