شمس البارودي تفتح النار بعد وفاة سهام جلال: "بيروحوا لتركي الشيخ ومبيساعدوش زمايلهم| خاص

شمس البارودي وسهام
شمس البارودي وسهام جلال

خرجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن صمتها، معبرة عن حزنها الشديد بعد رحيل الفنانة سهام جلال، التي توفيت صباح اليوم بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز54 عامًا.

وقالت شمس البارودي في تصريح خاص لموقع "كرافان": "وفاة سهام وجعت قلوبنا جميعًا، انا هقولها صراحة لكل الفنانات والفنانين اللي بيسافروا السعودية، وبيساعدهم المستشار تركي آل الشيخ، ليه مبتساعدوش زمايلكم، ليه الناس تموت مقهورة من قلة الشغل والنسيان".

وتابعت "البارودي" حديثها بنبرة حزينة: "من سمات البشر السوية مساعدة غيرهم، وألا بفكر الإنسان في نفسه فقط، بل عليه ان يشعر بكل من حوله".

واختتمت شمس البارودي تصريحاتها، مسترجعة مواقف زوجها الفنان الراحل حسن يوسف في العطاء ومساعدة الغير، معلقة: "الجميع كان يعلم أنه لا يبخل بالمساعدة، وكان بينتج لنفسه أعماله الفنية لأنه كان محب جدًا للفن".

وتابعت: "أذكر له أنه كان يمتلك مركب كبير في أحد النوادي، وقام ببيعها من أجل استكمال إنتاج مسلسل "العارف بالله". 

 

شمس البارودي تسترجع ذكرياتها مع زوجها الراحل حسن يوسف

 

وفي وقت سابق، كشفت الفنانة المعتزلة عن مجموعة من الذكريات التي أعادتها إلى مراحل مبكرة من حياتها، متحدثة عن طفولتها وبدايات شبابها، إلى جانب تفاصيل شخصية تتعلق بأسرتها، مؤكدة أن كل ما مرت به كان ضمن ما كتبه الله وقدّره لها.

وجاء ذلك عبر منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي  «فيس بوك»، حيث أوضحت أنها عثرت على صورة قديمة نادرة تجمعها بعمّتها إلهام وزوجها الراحل طه الببلاوي، مشيرة إلى العلاقة القوية التي ربطتها بعمتها التي كانت تهتم بها وتحرص على اصطحابها باستمرار في سنوات عمرها الأولى.

 

طفولة بين بيئتين مختلفتين وتجارب شكلت شخصيتها

 

وتطرقت شمس البارودي إلى تفاصيل نشأتها، موضحة أنها عاشت بين منزل والديها الذي اتسم بالبساطة والحيوية، ومنزل عمّتها الذي كان يعتمد على الصرامة والانضباط.

وخلال تلك الفترة، اكتسبت مهارات مبكرة مثل تعلم العزف على البيانو، إلى جانب تعرفها على بعض الكلمات الفرنسية، لكنها في الوقت ذاته كانت تعيش التزامًا يوميًا صارمًا، وهو ما جعلها لاحقًا تميل إلى الابتعاد عن الإقامة المستمرة في منزل عمّتها رغم محبتها الكبيرة لها.

 

من أحلام الدراسة إلى بوابة الفن

 

ومع انتهاء المرحلة الثانوية، أوضحت شمس البارودي أنها كانت تطمح للالتحاق بكلية الحقوق أو الفنون الجميلة، إلا أن مجموعها في الثانوية العامة لم يمكنها من تحقيق هذا الهدف.

وأضافت أن عمّتها اقترحت عليها الاتجاه إلى معهد السينما، قبل أن تخوض أيضًا اختبارات معهد الفنون المسرحية وتنجح فيها، لتقرر الالتحاق به بعد إعجابها بأجوائه داخل منطقة الزمالك وما حمله من طابع ثقافي وفني مميز.

وأشارت إلى أن فترة دراستها في المعهد ضمت عددًا من الطلاب الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الوسط الفني، من بينهم الفنان نور الشريف ومصطفى الدمرداش وآخرون، مؤكدة على أهمية تلك المرحلة في تكوين جيل كامل من الفنانين، مع الدعاء بالرحمة لمن رحل منهم.

 

زواج مبكر وتجربة قصيرة انتهت بالعودة إلى البيت

 

وتحدثت شمس البارودي كذلك عن زيجتها الأولى، موضحة أنها جاءت بناًء على رغبة الأسرة بعد رفضها المتكرر للارتباط نتيجة انشغالها بالفن وطموحاتها المهنية، لكن هذه الزيجة لم تستمر سوى سبعة أشهر فقط، لتنتهي بعودتها إلى منزل والدها، حيث وصفت تلك المرحلة بأنها شعرت فيها بالراحة والرضا تجاه قرارها.

 

حياة جديدة وحب استثنائي مع حسن يوسف

 

واختتمت الفنانة المعتزلة حديثها بالتأكيد على أن القدر كان يحمل لها تجربة مختلفة تمامًا، تمثلت في زواجها من الفنان الراحل حسن يوسف، الذي وصفته بأنه «شريك العمر وروح القلب»، كما وجهت دعاءً بالرحمة لوالدها وعمّتها ولكل من كان له أثر إيجابي في مسيرتها الحياتية والفنية.

تم نسخ الرابط