الأوبرا تستعد لـ “شهرزاد” كورساكوف و“بوليرو” رافيل بالرقص الحديث.. وليد عوني يجمع عراقة الشرق وإرث الغرب على المسرح الكبير

المخرج والمصمم وليد
المخرج والمصمم وليد عوني

تستعد دار الأوبرا المصرية لتقديم تجربة فنية استثنائية تمزج بين عبق الشرق وسحر الغرب، من خلال عرض جديد لفرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية، يحمل توقيع المخرج والمصمم وليد عوني، ويجمع بين عملين من أبرز مؤلفات القرن العشرين، هما “شهرزاد” للموسيقار الروسي نيكولاي ريمسكي كورساكوف و“بوليرو” للموسيقار الفرنسي موريس رافيل.


ومن المقرر أن يقام العرض بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، وذلك لمدة يومين متتاليين في السابعة والنصف مساء يومي الخميس والجمعة 14 و15 مايو، على المسرح الكبير بدار الأوبرا.


وأكد وليد عوني أن العرض يسعى إلى خلق حالة فنية متفردة من خلال الجمع بين “شهرزاد”، المستلهمة من أجواء ألف ليلة وليلة، والتي تجسد روح الشرق وحكاياته الأسطورية، و”بوليرو” التي تمثل نموذجًا للإيقاع الغربي المتصاعد، ما يفتح المجال أمام رؤية حركية مبتكرة تمزج الخيال بالإيقاع في إطار بصري وسمعي مدهش.


وأضاف أن ضم العملين في برنامج واحد يخلق فضاءً إبداعيًا جديدًا، يتيح للجمهور تجربة فنية متكاملة تجمع بين التنوع الثقافي والثراء الموسيقي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي أيضًا احتفاءً بمرور 150 عامًا على ميلاد موريس رافيل، فضلًا عن الذكرى المئوية الأولى للمصمم العالمي موريس بيجار، أحد أبرز من قدموا تصميمات حركية خالدة على موسيقى “بوليرو” عام 1961.


وأوضح عوني أن العرض يُهدى إلى رافيل وبيجار تقديرًا لإسهاماتهما البارزة في عالم الموسيقى والتصميم الحركي، مؤكدًا أن العمل يمثل كذلك محطة مهمة في تاريخ فرقة الرقص المسرحي الحديث، حيث يأتي تزامنًا مع مرور 25 عامًا على تقديم عرض “شهرزاد – كورساكوف” لأول مرة في قلعة صلاح الدين، والذي أصبح منذ ذلك الحين أحد أبرز عروض ريبرتوار الفرقة وأكثرها تميزًا.


ويُنتظر أن يشهد العرض إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، نظرًا لما يحمله من رؤية فنية تجمع بين التراث والحداثة، وتعيد تقديم كلاسيكيات الموسيقى العالمية بروح معاصرة تعكس تطور فنون الرقص المسرحي في مصر.

تم نسخ الرابط