تصريحات نارية لتامر عبدالمنعم: "البصمة" مستمر في كشف الحقائق رغم اتهامات التشهير

تامر عبد المنعم ومحمود
تامر عبد المنعم ومحمود حجازي

في تطور جديد للأزمة المثارة بين الإعلامي تامر عبدالمنعم والفنان محمود حجازي، خرج عبدالمنعم بتصريحات صحفية قوية ردّ فيها على ما تردد حول تحرير محضر ضده وضد فريق برنامج "البصمة" وقناة الشمس، بتهمة التشهير.


وأكد عبدالمنعم أن ما يقدمه عبر برنامجه يندرج تحت العمل الإعلامي المشروع، موضحًا أن مهنته قائمة على نقل الأخبار ومناقشتها، خاصة إذا كانت مرتبطة بقضايا متداولة أمام جهات التحقيق، ولم يصدر بشأنها أي قرار بحظر النشر. وتساءل مستنكرًا: "أي تشهير الذي يتحدث عنه؟"، مشددًا على أن من حقه كإعلامي تناول هذه القضايا من مختلف الزوايا.


وأضاف أنه تناول خلال حلقات "البصمة" وقائع متداولة بالفعل، من بينها ما يتعلق بقضية زوجة محمود حجازي، وكذلك واقعة اتهامه بالتعدي على ابنته، والتي أشار إلى صدور حكم بالحبس فيها لمدة ستة أشهر. وطرح تساؤلًا حول ما إذا كان نشر مثل هذه الأحكام يُعد تشهيرًا، خاصة وأنها صادرة باسم الشعب، على حد تعبيره.


وتابع عبدالمنعم حديثه بالتطرق إلى القضية المرتبطة بفتاة نمساوية تُدعى "چوفانا"، موضحًا أن التحقيقات – وفق ما ذكر – تضمنت تفريغ كاميرات مراقبة أظهرت بقاء حجازي داخل غرفة الفتاة لفترة زمنية تجاوزت الساعة. كما أشار إلى أن تأخر تقديم البلاغ حال دون عرضها على الطب الشرعي، وهو ما قال إنه تم ذكره على لسانها ومحاميها في عدة وسائل إعلام، مؤكدًا أن القضية لم تُغلق بعد وما زالت هناك تطورات مرتقبة.
كما أبدى عبدالمنعم احترامه لتدخل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والذي قال إنه حال دون تقديمه مستندات إضافية تتعلق بوقائع أخرى أكثر خطورة، بحسب وصفه.

 وأعرب عن دهشته من تأخر تقديم بلاغ رسمي حتى الآن، رغم محاولات فريق البرنامج التواصل مع حجازي لإتاحة حق الرد، وهو ما أكد أنه موثق ضمن حلقات البرنامج.


واختتم عبدالمنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة قد تشهد الكشف عن مزيد من التفاصيل والوقائع عبر برنامج "البصمة"، قائلاً إن ما يحدث يأتي في إطار اختيارات الطرف الآخر، على حد وصفه، مشددًا على استمرار البرنامج في تناول القضايا المطروحة بكل شفافية.

تم نسخ الرابط