محمد رمضان: أنا شاب بسيط نجح بالإصرار وبحاول أرضي الجمهور بكل الطرق
تحدث النجم محمد رمضان بصراحة عن الجدل الذي يلاحقه في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن ارتباط اسمه بالإثارة والاختلاف لم يكن يومًا هدفًا مقصودًا، بل نتيجة طبيعية لاختيارات فنية تستهدف شرائح متنوعة من الجمهور.
- "زي العلاج.. وله آثار جانبية”
وأوضح رمضان، خلال لقائه ببرنامج "صباح العربية"، أن ما يقدمه يشبه “العلاج” الذي قد يناسب فئة معينة ويترك آثارًا جانبية لدى فئات أخرى، مشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا للوصول إلى مختلف الأذواق، وهو ما يجعله أحيانًا عرضة لسوء الفهم أو الانتقادات من بعض الجمهور.
- النجاح السريع والهجوم الشخصي
وتطرق إلى مسألة الهجوم الشخصي، مؤكدًا أن النجاح السريع قد يثير غضب البعض، ويدفعهم لتحويل النقد إلى هجوم، إلا أنه لا يلتفت لذلك، مشددًا على أنه لا يزال يحتفظ بنفس الشغف والطاقة منذ بداياته في المسرح المدرسي، عندما حصل على جائزة أفضل موهوب على مستوى الجمهورية.
وفي سياق حديثه عن اختياراته الفنية، أشار رمضان إلى أنه يفضل كسر التوقعات، مستشهدًا بنجاحه في مسلسل الأسطورة، حيث كان من الممكن تكرار نفس النوعية، لكنه فضّل الاتجاه لتجربة مختلفة تمامًا، بهدف جذب شريحة جديدة من الجمهور حتى وإن كانت أقل عددًا.
- الشهرة “ضريبة” وليست عبئًا
وعن تأثير الشهرة على حياته الشخصية، أكد أنه لا يراها عبئًا، بل يعتبرها “ضريبة” طبيعية لمهنته، موضحًا أنه تقبّل فقدان بعض الخصوصية برضا كامل، خاصة أنه كان يحلم بالنجاح والشهرة منذ البداية.
كما كشف عن طبيعة علاقته بجمهوره، مشيرًا إلى أنه اختار أن يكون صريحًا ومكشوفًا معهم، حيث يشاركهم تفاصيل حياته اليومية، مستلهمًا ذلك من تجارب نجوم كبار مثل عبد الحليم حافظ، الذي أسس لعلاقة قوية وقريبة مع جمهوره.
وعن حياته بعيدًا عن الأضواء، أكد رمضان أنه يرى نفسه شابًا مصريًا بسيطًا، نشأ على قيم واضحة، وتمكن من تحقيق أهدافه بالإصرار والعمل، رغم التحديات.
وفي ختام حديثه، أوضح أن التمثيل والغناء يمثلان بالنسبة له وجهين لعملة واحدة تحت مظلة “الترفيه”، مؤكدًا أن التمثيل كان بوابة انطلاقه الحقيقية، وساهم بشكل كبير في نجاحه الغنائي، في تجربة وصفها بأنها غير تقليدية في الوسط الفني.
