إطلاق اسم الكاتب مفيد فوزي على دورة إدارة الأزمات بأكاديمية ماسبيرو في ختام فعالياتها

مفيد فوزي
مفيد فوزي

اختتمت أكاديمية ماسبيرو فعاليات الدورة التثقيفية الأولى لإدارة الأزمات والمخاطر، التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدفاع الوطني التابعة لـ الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وسط حضور رسمي وإعلامي رفيع، وبمشاركة نخبة من قيادات الدولة والمؤسسات الإعلامية.


وشهد ختام الدورة الإعلان عن إطلاق اسم الكاتب والإعلامي الراحل مفيد فوزي على هذه الدورة، تكريمًا لمسيرته المهنية الطويلة وإسهاماته البارزة في مجال الصحافة والحوار الإعلامي، باعتباره أحد أبرز رموز الإعلام المصري والعربي.


وجاءت مراسم الختام داخل مقر الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، حيث تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج التدريبي للمتدربين، بحضور عدد من القيادات البارزة، من بينهم اللواء أركان حرب محمد عوض، والسيد مجدي لاشين، واللواء أركان حرب محمود أمين، والدكتور حازم أبو السعود.


وتأتي هذه الدورة في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والهيئة الوطنية للإعلام، والذي يشهد مرحلة جديدة من الشراكة التدريبية، بعد نجاح دورات سابقة في مجالات الاستراتيجية والأمن القومي، والتي حملت أسماء عدد من رموز الإعلام المصري، من بينهم عبد القادر حاتم وفهمي عمر.


وتهدف الدورة إلى رفع كفاءة الكوادر الإعلامية وتأهيلهم للتعامل مع الأزمات المختلفة، عبر تنمية مهاراتهم في تحليل المواقف الطارئة، والتعامل مع التحديات الإعلامية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، بما يسهم في دعم الوعي العام وتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على الاستجابة الفعّالة.
وتضمنت محاور التدريب مجموعة واسعة من الموضوعات المتخصصة، من بينها أسس ومنهجيات إدارة الأزمات، وآليات تقييم المخاطر، وبناء السيناريوهات وتحليلها، إلى جانب تدريبات تطبيقية على أدوار مؤسسات الدولة المختلفة، بما في ذلك القوات المسلحة ومجلس الوزراء، في إدارة الأزمات والتعامل مع تداعياتها.
وأكد المشاركون أن البرنامج التدريبي يمثل إضافة مهمة في تطوير أداء الإعلاميين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لوجود إعلام قادر على مواكبة الأحداث وإدارة الرسائل الإعلامية باحترافية خلال الأزمات.


ومن المقرر أن يستقبل الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني خريجي دورة “مفيد فوزي” خلال الفترة المقبلة، في إطار دعم التواصل المستمر مع الكوادر الإعلامية الجديدة، وبحث سبل الاستفادة من البرامج التدريبية في تطوير الأداء الإعلامي داخل المؤسسات الرسمية.

تم نسخ الرابط