"تبقي شامخة".. ماجدة الرومي توجّه رسالة مؤثرة إلى لبنان بعد الهجمات الأخيرة
وجّهت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي رسالة إنسانية مؤثرة إلى وطنها لبنان، عقب الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها عدة مناطق، معبرة عن حزنها العميق لما يمر به الشعب اللبناني من معاناة إنسانية قاسية جراء التصعيد العسكري.
وقالت ماجدة الرومي في كلمات حملت طابعًا شعريًا حزينًا: «بيروت… كيف لكِ أن تنزفى كل جمالِك، وتبقى شامخة كقصيدة لا تنكسر، أهى أرواح شهدائنا التى ترنم نشيد الخلود أمام رب السماوات تناديكِ؟ لأجل أرواحهم قومى يا بيروت قومى، إن الدنيا بعدك ليست تكفينا»، في رسالة جسدت حجم الألم والأمل في آنٍ واحد، مؤكدة صمود العاصمة رغم الجراح.
حصيلة الضحايا ترتفع والوضع الإنساني يتدهور
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأخيرة إلى 182 قتيلاً و890 مصابًا، مع التأكيد على أن هذه الأرقام لا تزال غير نهائية في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
ومن جانبه، أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الإنساني في لبنان يشهد تعقيدات شديدة بعد القصف، مشيرًا إلى تسجيل أكثر من 100 قتيل و400 جريح حتى اللحظة، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن المفقودين تحت الأنقاض في مناطق متعددة أبرزها بيروت والضاحية الجنوبية وجبل لبنان والبقاع وبعلبك.
وأوضح الزغبي، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الإصابات بين المدنيين بالغة الخطورة، حيث تُجرى حاليًا نحو 40 عملية جراحية للحالات الحرجة داخل المستشفيات، في محاولة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من المصابين.
المستشفيات تحت ضغط شديد ونقص في الإمدادات الطبية
وأشار رئيس الصليب الأحمر اللبناني إلى أن المستشفيات تعاني من اكتظاظ غير مسبوق في أقسام الطوارئ، في ظل التدفق الكبير للمصابين، مؤكدًا أن المخزون الطبي من المستلزمات الأساسية بدأ ينفد سريعًا نتيجة الضغط الهائل، ما يفاقم من الأزمة الصحية ويهدد بزيادة عدد الضحايا في حال عدم توافر الدعم العاجل.
وأضاف أن فرق الإسعاف لا تزال تعمل على مدار الساعة وسط ظروف صعبة للغاية، في محاولة لاحتواء الكارثة الإنسانية المتفاقمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار التصعيد وتأثيره على الأوضاع الإنسانية في البلاد.